تطوير الذات والتنمية البشرية

القيادة | أهمية القيادة وكيفية صنع القرارات

كيف نصنع القرارات القيادية ؟

  • إن صنع القرار ليس بالمسألة السهلة لأنه حصيلة الجهد والممارسة والتدريب ، وهو مجموعة من العادات التي يمارسها الشخص في أبسط الأمور التي تتطلب صنع القرار ، وبذلك تصبح عادة سواء عادة اتخاذ قرارات بسيطة إلى تعلم اتخاذ القرارات الكبيرة .
  • كما أنه على القائد أن يدرك جيداً أن عليه الرجوع إلى قراراته وقرارات غيره من السابقين ليأخذ مدى الاستفادة وبعد ذلك سيتجنب السيء ويكمل الجيد .
  • يجب على القائد أن يستشير أصحاب الخبرة والمجال الذي هو يبحث عنه ، لأن ذلك سيختصر عليه الجهد والوقت .
  • وضع نفسك مكان الطرف الآخر عند اتخاذ القرار، لأن ذلك من أفضل طرق النظر إلى حل المشكلات .
  • أن تكون حالة القائد النفسية بجانب الحياد خصوصاً عند فصل المشكلات وتسليم حق كل شخص من المرؤوسين .
  • من الجيد أن يفهم القائد الحقيقي أن قراراته ليست صائبة دائماً مئة في المئة ، لذلك فالقائد الجيد هو الذي يحرر نفسه من الغرور والاعتداد بالرأي .
  • إن القائد الحقيقي لا يصدر القرارات فقط ، بل يصدرها ويقدم على متابعتها ومتابعة النتائج التي تقود إليها .

ماذا نفعل في الأوقات الغير قابلة للتأجيل والتي تتطلب قراراً سريعاً ؟

إن البشر يتفاوتون في اتخاذ القرار ففي الحالة الطبيعية جميعنا قادرون على اتخاذ القرار ، لكن هناك حالات استثنائية تطلب وعي كبير في اتخاذ القرار ولا يقدر عليها إلا القادة .

لذا فعند القرار السريع يفكر القادة بشكل غير مألوف تجاه أي مشكلة تواجههم ، وينظرون للمشكلة من جميع الزوايا التي لا يخطر للشخص العادي النظر إليها ، ويبحثون عن أفكار وبدائل فعالة تساعدهم في إيجاد الحلول .

ولا ننسَ أن القائد بالنهاية بشر وكلنا لديه قرار خاطئ في وقت ما لكن علينا الاتعاظ قدر المستطاع وتفادي الوقوع بذات الخطأ .

ويجب أخذ العلم على أن القيادة تبرز قوتها عند اتخاذ القرارات ، لذا فيجب عليك أن تتأكد من صحة المعلومات التي يتبناها قرارك والسير على خطى العمل بعقلانية كبيرة .

أهم شيء تمنحه لموظفيك هو التحفيز ، فلنتعرف قليلاً في هذا المقال على أنماط التحفيز :

  1. الحافز الأساسي هو البقاء وهذا الحافز رئيسي جداً للإنسان لأنه استمرارية له وذلك بتأمينه للاحتياجات وأهمها الاستقرار والأمان والماء .

إذاً فهذا أول حافز عليك تقديمه للمرؤوسين إن كنت تريد منهم الانتماء والولاء للقطاع الذي يعملوا فيه ، وهو أن تمنحهم شعور الأمان والاستقرار وتأمين الجو النفسي الملائم .

  1. الحافز المؤثر الخارجي وهو الذي يعتمد فيه كل شخص على ذاته سواء في بيئة العمل أو في المحيط الذي يعيش فيه ..

يمكن للشخص أن يكتسب هذا الحافز بنفسه عن طريق الكتب وحضور الورشات والجلوس مع أصدقاء مقربين .

ولا نغفل في النهاية إن الإنسان هو المحفز والدافع الأساسي لنفسه مهما تعددت المصادر الخارجية حوله .

  1. الحافز المؤثر الداخلي وهو الحافز الأقوى على الإطلاق لأنه ينبع من ذات نفس الشخص ، فبالنهاية هو المواجه الأول لجميع الإحباطات والمثبطات التي تواجه همته والتي تطرأ عليه .

فعلينا جميعاً الابتعاد عن كل ما يثبط من عزمنا تجاه أهدفنا وتحقيق ما نريد ، وأن نكون المشجع الأول لأنفسنا ، وأن ننقد أنفسنا قبل أن تعرض لأي انتقاض خارجي .

الكثير من المدراء يكونون سبباً رئيسياً في إحباط ويأس مرؤوسيهم ، ما هي أهم النقاط التي ينبغي عليهم الابتعاد عنها عند التعامل مع المرؤوسين؟

  • هناك العديد من الرؤساء لديهم حالة من عدم الأمن والاستقرار في مؤسساتهم ، سواء عند إطلاق القرارات أو عند إصدار الأحكام التي تبعث على التشتيت النفسي والعقلي لدى المرؤوس .
  • التعامل مع المرؤوسين عن طريق الحيل الكاذبة ، كأن تعد المرؤوس بشيء ثم تنزع عنه تحقيق وعدك وهنا قد تكون قتلت فيه روح الحماس .
  • عدم الإحساس بالمرؤوس يجعله يفر منك باحثاً عن بيئة جيدة ومكان عمل آخر .
  • أيضاً التعامل مع المرؤوس بدونية يعتبر سبباً رئيسياً في انتزاع الثقة منه ، مما يصيبه بالتذمر وترك العمل .
  • التعامل مع المرؤوس بشراسة مهما كان قرارك صائباً لأن ذلك يطفئ في نفسه جذوة العمل بكفاءة .
  • اتباعك للبيروقراطية في عملك يقتل المرؤوس شيئاً فشيئاً حتى يصبح غير قادر على الإبداع والتجديد .
  • الاهتمام جيداً بالأوامر التي تطلقها حيث يجب أن تكون متوافقة جيداً مع أهداف المؤسسة .
  • تقديم نفس طريقة التعامل للمرؤوسين على نفس الدرجة كي تشعرهم بالولاء ليقدموا أفضل ما لديهم .

إن أكثر ما يخشى منه الناس هو التغيير ولذلك عدة أسباب أهمها هو الخوف من الفشل والخوف من المجهول ، ذلك لأن طبيعة النفس البشرية تجد عامل الأمن بالراحة والكسل وعدم المغامرة والسعي والتبلد .

إذاً فما هي أهم العقبات التي تقف في وجه الإنسان الذي يطالب بالتغيير؟

  1. شعور الإنسان أنه لن يجني أي ثمرة بسبب التغيير فهو يعود لتجاربه السابقة التي فشلت ، ثم يأخذه التردد على أنه لم يعد هناك فائدة ما .
  2. أنه لا يريد المخاطرة ويخاف منها ويشعر أنه يدخل نفق الظلام والمجهول لأنه غالباً ما يحصر نفسه بكم الخسائر التي قد قُدرت عليه .
  3. الشخص المتبع للعادات والتقاليد هو من أكثر الأشخاص معاناة لتحصيل التغيير .
  4. الخوف والقلق الزائد فوق الحد الطبيعي هومن أكثر الأشياء التي تمنعنا من التغيير .
  5. عدم تقبل تغييرك من الوسط المحيط بك ولومك وإحباطك ، وهنا عليك أن تتمسك بأكبر قدر من القوة الشخصية لتفادي هذا الاستهجان البيئي من حولك .
  6. حرر نفسك مما لا تحبه ولا تجد نفسك فيه :

طبعاً وذلك ليس بالأمر اليسير إطلاقاً فعندما تستيقظ كل صباح لتذهب إلى عمل لا تحبه ولا تجد نفسك فيه ولم يعد عقلك فيها قابلاً للتطوير عليك أ تتحرر .

وعندما تكون البيئة المحيطة بك كثيرة القيود والأحكام خصوصاً الروتين في النظام الوظيفي فهنا أيضاً عليك أن تتحرر .

على الإنسان أن يكون حكيماً وحكماً على نفسه ، لكن إن كنت أنت القائد الرئيسي على مجموعة من الأشخاص فكيف عليك أن تحفزهم نحو التغيير؟

إليك مجموعة من النقاط المهمة التالية :

  • التخطيط للتغيير مع الترتيب الزمني هو أهم حاجة تضعها بين أيدي المجموعة التي تريد التغيير منها .
  • مناقشة الخطة مع المجموعة بشرح تفصيلي وتدوين الشرح بالتفصيل حتى يتم التعديل عليه .
  • مناقشة وتوقع النتائج من الخطة مع المجموعة وما يمكن أن تحدث عليها من أثر .
  • عليك زرع الجرأة والشجاعة في نفوس الأشخاص لتشعرهم بتحقيق الإنجاز الجماعي ونقلهم من حالة الشخص العادي إلى حالة الشخص المبادر والفعال .

اترك رد