تطوير الذات والتنمية البشرية

إدارة الذات | كيف تدير ضغوطك النفسية وتبتعد عن التوتر

إن الشخص يجب أن يمر بمرحلة التوتر وهي مرحلة طبيعية جداً ما لم يتم تضخيمها ، فالتوتر دلالة ونتيجة على اجتيازك مرحلة قبله من الكد المستمر والعمل وبذل الجهد .

كما للتوتر سلبيات كثيرة إلا أنه مليء بالفوائد منها :

  • إن التوتر يساعدك على تخطي كثير من المهام ، فعندما تتراكم عليك الضغوط والواجبات المهمة فإن القلق والتوتر يجعلك على استعداد أكبر لاجتيازها بشكل أسرع وبالوقت المحدد .
  • أيضاً فطلاب المرحلة الثانوية والذين عليهم إحراز أكبر مجموع عالي من الدرجات لتحصيل الكلية والاختصاص الجامعي الذي يطمحون إليه فإن التوتر والقلق يساعدهم لأن يكونوا أكثر سعياً وانتباهاً لطلبهم .

علينا أن نعلم أن التوتر هو أمر طبيعي جداً وهو شيء جيد لتحفيزنا لأنه يساعدنا على العمل بأكثر لنصل إلى ما نريد ،ولكن التوتر إن زاد عن الحد الطبيعي فسيكون مؤشر بائس ومخيف، لذا خذ منه القدر الذي يساعدك واترك الباقي .

كما قلنا أن التوتر أمر طبيعي ، لكن دعونا نتحدث عن الجزء الغير طبيعي منه ، تُرى ما هي أعراضه وأسبابه ؟

  1. هناك نوع من الأشخاص يشعرون بالتوتر بسبب امتلاكهم الكثير من المعرفة ولكنهم يفتقدون قوة تنفيذها ، فلا يكون الحوار أكثر من كلمات ويصبح الفرد منهم عاجزاً أمام قلة الحيلة ، فينشأ في نفسه التوتر والضغط .
  2. عدم الثقة في المعلومات المطروحة من قبل صاحبها فهذا يعود أيضاً بالتوتر والضغط الكبير على صاحب الشأن ، كما يعود بشكل رئيسي إلى موضوع عدم الثقة في النفس وذلك موضوع له شأن آخر .
  3. الإرهاق البدني والتشتت الذهني بسبب ضغط العمل أيضاً يصيب المرء بالتوتر  والقلق والأرق أيضاً .
  4. أيضاً إن إحساس المرء بأنه منبوذ وغير نافع من قبل المحيط والبيئة التي يعيش أو يعمل فيها فذلك أيضاً يشعره بالتوتر والقلق.

إذاً فلنكن ودودين مع الأشخاص الآخرين لأن ذلك يعود علينا وعليهم بالمزيد من الحب ولا ينقص من شأننا أبداً إن قلنا لهم شكراً على أقل مجهود قاموا ببذله ، في الحصيلة نحن جميعنا مسؤولون عن هذا المجتمع.

  1. أيضاً صمت الشخص وانطوائه عمن هم حوله يجعله أسيراً للقلق والتوتر .
  2. الفوضى وقلة التنظيم والإهمال وعدم ترتيب الحاجات الشخصية الأساسية ووضع الشيء في غير مكانه ، كل ذلك يتسبب بالإحباط والقلق .
  3. ممارسة نظام الحياة والنظام الغذائي بشكل خاطئ ، أيضاً يعتبر من الأشياء التي تعود على الإنسان بالكثير من القلق والتوتر .
  4. هناك بعض الأشخاص يعانون من آلام جسدية معينة ، أو آلام نفسية بعد المرور بظرف قاسٍ ، كل ذلك يعود عليهم بالتوتر النفسي والقلق .

إليك بعض النصائح والحلول للتخلص من داء التوتر : 

  • سلم بعض مهامك لغيرك في العمل ، حاول جاهداً ألا تضغط على نفسك وتعلم فن الإدارة الفعالة لأن ذلك سيمنحك مزيداً من الوقت مما يقلل على نفسك الكثير من التوتر .
  • وضب أغراضك جيداً ونظم مكتبتك وأولوياتك وأوراق عملك ، لأن الترتيب سيساعدك كثيراً في التخلص من الضغوط والتوتر .
  • تعلم روح المبادرة واعمل بين جماعات ، ذلك لأن المسؤولية التي تنقسم على الجماعة أفضل من التي تحملها أنت بشكل فردي ، وأيضاً ذلك يساعد كثيراً على التخلص من التوتر والقلق .
  • لا تفكر بما ذهب ودع ما مات لما فات ، أنت ابن اللحظة عليك التفكير جيداً كيف يمكن استغلال كل لحظة بوقتها ودع عنك القلق وابدأ الحياة .
  • كن شخص ذو نظرة إيجابية ، فكما أن المشكلات موجودة أيضاً الحلول موجودة وما عليك سوى أن تبادر وترفع عن ذراعيك وتبدأ البحث عنها .
  • إن التأمل والمشي لنصف ساعة يومياً مع ممارسة القليل من التمارين الرياضية أو أي نشاط بدني آخر يساعدك عن الابتعاد والتخلص من القلق والضغط .

 تختلف طبائع البشر عن بعضها كثيراً ، باختلافها تتعدد أساليب التعامل ولكن هناك نوع يعتبر من أقسى الشخصيات الموجودة التي يمكنك أن تتعامل معها ويجب أن تبتعد عنها ، تعالوا نتعرف سويةً على هذا النوع :

  • منهم الشخص المتعجرف والقاسي جداً طويل اللسان ، لا يمكنك مناقشته بحل أو مشكلة أو حوار ما ، صوته مرتفع كلماته قذرة ويجب عليك تجنبه بالفور .
  • الشخص الحساس جداً ولكنه بالمقابل كثير الشكوك وسريع الغضب، كما يمكن لغضبه أن يعود عليك بالأذى فهذا الشخص أيضاً عليك تجنبه على الفور .
  • الشخص صاحب اللوم والشكوك التي تزيد عن الحد ، وهو شخص متعصب جداً لمواقفه وقراراته حتى وإن كانت خطأ ، هذا الشخص أيضاً يعود بالأذى عليك وعلى من يتعامل معه فعليك تجنبه على الفور .
  • الشخص المشتكي الذي لا يمل الشكوى و العناد وهمه الوحيد هو البحث عن العيوب وتصيد الأخطاء ، أيضاً هذا النوع عليك الابتعاد عنه على الفور .
  • الشخص السلبي الغير ايجابي ولا يريك الواقع إلا بالنظرة السوداء ، أيضاً يجب الابتعاد عنه كي لا تتأثر فيه .
  • الشخص الذي يكون معك في كل قول بنعم ، متردد فهو لا تعرفه إلا مناصراً للجميع وموافقاً على كل رأي ، فهو مع الكل لكسب مودة ومحبة الكل .

إن مثل هذا الشخص يكون خطر جداً لأنه لا يكون إلا مجاملاً لك في الحالات الحقيقية التي تحتاج فيها إلى النصح والإرشاد .

  • الشخص المتآكل في نفسه فهو لا يرى لنفسه أي قيمة معتبرة في أي شيء سواء في إبداء آرائه أو وجهة نظره ، وهذا يسبب له المتاعب الكبيرة له ولمن حوله .
  • الشخص الذي يظهر نفسه بأنه مثقف ويعلم كل شيء ، كما يظهر بمظهر النشيط دائماً ويتكبر على الآخرين ويسفه آراءهم ويلقي بالفشل واللوم عليهم دائماً .
  • الشخص المخادع والغشاش والذي يوهمك بأنه صاحب معرفة واسعة وأنه الشخص القادر على كل إنجاز ، إنه شخص في الحقيقة كاذب .

هناك قواعد وأسس للحديث مع الآخرين والتواصل الجيد من أهمها :

  1. يجب أن تستمع إلى محدثك دون أن تقاطعه ، لأنك في هذا تكون منحته مساحة من الحرية في إبداء آرائه ووصف ما يريده بشكل جيد .
  2. كن على قدر عالٍ من الصمت والهدوء مهما كان محدثك شرساً .
  3. إن أحسست بأن شخص ما قد قام بإزعاجك في أثناء الحديث فخاطبه مباشرة وصرح له عن الأمر الذي قد أزعجك .
  4. عليك التكلم بشكل صريح عن الأمور التي تتذمر منها والتي تزعجك لأنه من الطبيعي ألا يعرف أحد مما أنت متذمر .
  5. كن لطيفاً مع الجميع ، فمع الوقت لا تدري إلى من تحتاج من الأشخاص يوماً ما .

اترك رد