الجمال, الصحة

أفضل الإرشادات حول تطبيق الريجيم للوصول إلى نتيجة مثالية

هل يعد تناول الطعام في المساء قبل النوم من أسباب حدوث السمنة ؟

هل اعتماد النظام الغذائي على نوع واحد من الطعام هو أمر جيد ؟

هل الموالح واللوز والفستق والكاجو من أسباب زيادة الوزن ؟

سنتعرف على الكثير من القواعد الصحية والأمور التي سيتحدث عنها هذا المقال .

لا يوجد ارتباط أبداً بين توقيت الطعام وحدوث زيادة الوزن ،لأن هذا الأمر متعلق بنوعية الطعام وكمية السعرات الحرارية الموجودة فيه ،فيمكنك تناول وجبة خفيفة جداً على العشاء لها دور في خفض وزن الجسم !

كما أن اعتماد الجسم على نوع معين من الطعام هو أمر له نتائج سلبية على المدى البعيد ،لأنه بدايةً يساهم على تخفيض الوزن ثم بعد أن يعتاد الجسم عليه يتوقف عن التأثير في الوزن فلا يحدث بعدها فيه أي نتيجة جيدة ، لذلك فالطبيب هو المسؤول والمرجع الرئيسي عن تحديد نوع معين من الطعام وذلك لا يقرره هو إلا في حالات معينة .

أما بالنسبة للموالح والمكسرات التي تم ذكرها فإن تناولها بالقدر القليل والمعقول لا يؤثر أبداً على زيادة الوزن ،بل على العكس فهي تحتوي على البروتين والألياف وبعض المعادن المناسبة جداً للجسم .

هل يجب علينا أن نمتنع عن شرب الحليب كامل الدسم بالإضافة إلى الشوكولا ؟

يعتبر الحليب وجبة رئيسية غنية بالكالسيوم لصحة العظام والأسنان ، لذا يجب شرب كأس منه قبل وجبة الفطور وليس من الصحي أبداً الامتناع عنه ،فهو يساعد الجسم على حرق الدهون ولكن يجب تناوله قبل وجبة الفطور بفترة بين النصف ساعة والساعة .

أما عن الشوكولا فتتراوح بين أنواع معينة منها السيئ ومنها الجيد ، وعلينا اختيار نوع الشوكولا السوداء ذات الطعم المر لأن تتفوق بالفائدة على الشوكولا البيضاء .

إن من فوائدها الجيدة أنها تحتوي على مضادات التأكسد وتعطي شعوراً بالارتياح والسعادة .

تختلف الفوائد الصحية للجسم باختلاف أنواع الطعام ،تعالَوا لنتعرف على أنواع الطعام باختلاف مكوناته :

يوجد أنواع كثيرة من الطعام تحتوي على أنواع مختلفة من العناصر الغذائية كما أن بعضها الآخر يحتوي على عنصر واحد فقط ، فمثلاً إن اعتماد الإنسان على تناول الفواكه فقط في غذائه الصحي خاطئ لأنه يعتمد فقط على عنصر الكربوهيدرات ، أو مثلاً اعتماده على تناول اللحوم فهو بهذا يعتمد فقط على عنصر البروتين .

لذلك على الإنسان أن يقوم بتنويع تناول الطعام في وجباته الغذائية لحياة صحية .

إن لكل جسم تركيبة معينة ونظام غذائي مختلف ،فكيف نفهم علاقة الجسم مع طبيعة الغذاء ؟

كما يقول العوام أن الإنسان هو حكيم وطبيب نفسه الأول ،لذلك فما يصلح لغيري لا يصلح لي ، بمعنى أن تحديد عدد معين من السعرات الحرارية يختلف باختلاف طبيعة كل جسم من الآخر ، وكذلك الامتناع عن وجبة العشاء في النظام الغذائي كما يكون نافعاً بالبعض فهو من جهة أخرى ضاراً بالبعض الآخر .

وعموماً فإن تناولنا لوجباتنا اليومية المعتادة هو شيء جيد لكن مع عدم الزيادة عن الحد الطبيعي والإفراط .

بعض النصائح لتحسين شكل الأجسام المصابة بالسمنة :

  • ممارسة برنامج غذائي وتمارين رياضية خاصة بجسمك مع التركيز على أجزاء معينة من الجسم والتي تود من تحسينها .
  • إن الأشخاص الذين لديهم تراكمات دهنية في منطقة البطن فيمكنهم من التركيز على ممارسة تمارين الصقل الخاصة بمنطقة البطن .
  • أما الأشخاص الذين تتركز عندهم الدهون في منطقة الحوض والفخذين فيجب عليهم التقليل كثيراً من تناول الدهون في وجباتهم الرئيسية ، بالإضافة إلى ممارسة تمارين الصقل لمنطقة الحوض والفخذين مع ممارسة رياضة الأيروبيكس .
  • وبالنسبة للأشخاص الذين لديهم دهون قليلة جداً في منطقة الحوض والفخذين والذراعين والساقين ،فيجب عليهم ممارسة رياضة رفع الأثقال في نادي الرياضة .
  • وهناك أجسام أيضاً تكون عريضة من الأعلى وضيقة من الأسفل من ناحية الحوض ،فيجب في هذه الحالة ممارسة المشي السريع وبعض من تمارين الأيروبيكس ، وممارسة التمارين الرياضية المختلفة لأجزاء الجسم ، والتخفيف من رياضة الأوزان .

لبعض الأشخاص المصابين بالسمنة ارتباط قوي بتاريخ حالاتهم السريرية منها :

  • يذهب الأطباء لمعرفة سبب السمنة الرئيسي للحالة إن كانت مرتبطة بوجود مرض الضغط أو وجود مرض الداء السكري ،ثم هل يوجد حالات سابقة في نفس العائلة توفيت بالإصابة بتلك الأمراض .
  • معرفة تنظيم الوقت في حياة المريض هل هو يدخن كثيراً ، هل ينام كثيراً ، ثم هل يبذل جهداً كبيراً معيناً في أسلوب ونمط حياته .
  • على المريض الانتباه جيداً لأي حالة من الحالات السابقة إن وجدت لأن ذلك لا يهدد فقط جسمه وصحته من حيث حدوث السمنة بل ويهدد حياته أيضاً !

تتفوق ظاهرة نسبة البطن المنتفخة في العالم العربي إلى النسبة في بقية أجزاء العالم الغربي ، تعالوا نتعرف قليلاً على سبب هذا الموضوع :

  1. هناك نسبة كبيرة من الرجال الذين يعملون في العالم العربي على مكاتبهم مما يتسبب ذلك في بذل التركيز والجهد على عضلات اليدين والكتفين وخمول عضلات القسم السفلي كعضلات البطن والحوض .
  2. أما عند النساء فتكثر ظاهرة انتفاخ البطن وترهل عضلاتها بسبب الحمل ، ويصبح هذا المكان بعد الولادة أكثر عرضة تترسب فيه الدهون وتحدث البدانة .
  3. توجد نسبة كبيرة من الرجال والنساء الذين يصابون بالاكتئاب في العالم العربي مما يجعلهم يقومون بشرب كميات كبيرة من الماء وتناول كميات كبيرة جداً من الطعام الذي يكون سبب رئيسي في انتفاخ البطن وحدوث السمنة .
  4. ومن الأسباب المرضية لانتفاخ البطن أن يكون سبب هرموني وهو خلل عمل الهرمونات في الجسم الناتج عن زيادة مادة الكورتيزون في الجسم .

أهم الأسباب التي ينتج عنها انتفاخ البطن :

  • إن اتباع النظام الغذائي السيء والذي يمارسه سواء الرجل أم المرأة هو مشكلة عامة في انتشار ظاهرة انتفاخ البطن وخاصة لدى النساء.
  • تناول الفاكهة بعد الطعام مباشرة من أسباب انتفاخ البطن وحدوث الكرش .
  • تناول كل عناصر الطعام في وجبة واحدة مثل خلط البروتين والكربوهيدرات والفيتامينات جميعها في المعدة .
  • عدم ممارسة أي من التمارين الرياضية .
  • قلة تناول الخضروات والأغذية التي تحتوي على الألياف .
  • الاسترخاء والمشي واستنشاق الهواء وأداء العبادات الدينية هي عملية إيجابية جداً للعامل النفسي الذي يؤثر على البدانة .

يوجد بعض الاحتياطات الوقائية التي يجب أن نتجنبها عند تناول الفاكهة :

  • من الضروري عدم تناول الفاكهة مع بقية الأطعمة الأخرى لأن ذلك سيؤثر على أداء المعدة وستصبح عملية الهضم أبطء .
  • في وضع وجود الفاكهة مع بقية الأطعمة في المعدة سيؤثر ذلك على تحول مباشرة إلى كربوهيدرات وبدورها فوراً ستصبح كحول .
  • وبالتالي فإن تحول الفاكهة إلى كحول هو سبب رئيسي للإصابة بالتهاب الكبد نتيجة الفاكهة المتحولة فيه عن طريق التخمير!

اترك رد